لنبدأ من البداية

أنت مصاب بمرض السكري. ماذا تفعل الآن؟
لست بمفردك. وفقًا للاتحاد الدولي لمرض السكري، تقدر الإصابة بمرض السكري بما يعادل بالغ واحد من كل 11 بالغًا في عام 2015، ويقتصر تشخيص المرض على واحد من كل اثنين. تشخيص1 مرض السكري هو أول خطوة هامة للسيطرة على مرضك. معرفتك بإصابتك بمرض السكري قد يمثل صدمة قاسية لك. هنا في [lifescanmea.com]، نحن هنا لمساعدتك.
تم تصميم هذا الموقع لمساعدتك على معرفة المزيد عن هذا المرض: ستجد معلومات حول أهمية مراقبة جلوكوز الدم وأخذ الدواء الخاص بك عندما يوصف لك - سواء كان ذلك على شكل حبوب أو حقن، بما في ذلك الأنسولين. سنوضح أساسيات تناول الطعام الصحي وممارسة النشاط البدني. سنعرض لك بعض الأشياء لتنتبه إليها، وسنساعدك على معرفة كيفية الاعتناء بنفسك للحد من خطر حدوث المضاعفات. باختصار، سنكون إلى جوارك أثناء رحلتك مع مرض السكري، خطوة بخطوة.
نعم، حياتك على وشك التغيير، ولكن عندما تنجح في إدارة مرض السكري، فأنت تقوم بتحسين صحتك على المدى القصير وتخفض فرص تعرضك للمخاطر الصحية على المدى الطويل: يمكنك أن تعيش حياة أطول وأكثر صحة.
لا تتوقع الكمال. فهو ليس سباق أو منافسة. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك الشخصي. قل لنفسك أنك تستحق ذلك. سنكون معك في كل خطوة على الطريق.

ما هو مرض السكري؟

مرض السكري هو عبارة عن حالة مزمنة (تستمر لفترة طويلة) تحدث عندما لا يستطيع الجسم إنتاج أو استخدام كمية كافية من الأنسولين. الأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس، ومطلوب لنقل الجلوكوز (السكر) من الدم إلى خلايا الجسم، حيث يتم استخدامه للحصول على الطاقة. في غياب الأنسولين أو عدم إفرازه بشكل صحيح، يبقى الجلوكوز في الدم. لهذا السبب، يتم تشخيص مرض السكري عن طريق مراقبة المستويات العالية من الجلوكوز في الدم.

مع مرور الوقت، يمكن أن تسبب المستويات العالية من الجلوكوز في الدم (المعروفة باسم فرط سكر الدم) تلف العديد من الأنسجة في الجسم، مما يؤدي إلى تطوّر مضاعفات تسبب العجز وتهدد الحياة.

النوع الأول من مرض السكري
في النوع الأول من مرض السكري، يقوم جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس. ونتيجة لذلك، لا يقم الجسم بإنتاج الأنسولين الذي يحتاجه. أما سبب حدوث ذلك فهو ليس معروفًا أو مفهومًا بشكل كامل. يمكن أن يصاب الأشخاص في أي عمر بهذا المرض، ولكن عادةً ما يصيب الأطفال أو الشباب. يحتاج الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من مرض السكري إلى الأنسولين كل يوم من أجل السيطرة على مستويات الجلوكوز في دمهم. بدون الأنسولين، فإن الشخص المصاب بالنوع الأول من مرض السكري لن يمكنه البقاء على قيد الحياة. لكن مع العلاج بالأنسولين يوميًا، ومراقبة مستوى الجلوكوز في الدم بانتظام، وتناول الطعام الصحي والحفاظ على أنماط الحياة الصحية، يمكن أن يعيش الأشخاص المصابون بالنوع الأول من مرض السكري حياة عادية وصحية.1

النوع الثاني من مرض السكري
يُعد النوع الثاني من مرض السكري نوع السكري الأكثر شيوعًا. عادةً يصاب البالغون بالنوع الثاني من مرض السكري، ولكنه يظهر بشكل أكبر لدى الأطفال والمراهقين. في النوع الثاني من مرض السكري، يتمكن الجسم من إنتاج الأنسولين، ولكنه يصبح مقاومًا للأنسولين بحيث يتوقف الأنسولين عن العمل بشكل صحيح. مع مرور الوقت، قد تصبح مستويات الأنسولين منخفضة جدًا حتى تغدو غير فعالة. تؤدي كل من مقاومة الأنسولين ومستويات الأنسولين المنخفضة إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم.1

خلافًا لمرضى السكري من النوع الأول، قد لا يحتاج كثير من الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري علاجًا بالأنسولين كل يوم للبقاء على قيد الحياة. يشتمل العلاج الأساسي لمرض السكري من النوع الثاني على الالتزام بخطة للأكل الصحي، وزيادة النشاط البدني، والتحكم في وزن الجسم، وتناول أدوية مرض السكري إذا لزم الأمر. هناك عدد من الحبوب أو الأقراص وكذلك العلاج عن طريق الحقن بما في ذلك الأنسولين للاستخدام عند الحاجة، من أجل المساعدة في السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم للأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري.




1. IDF Diabetes Atlas (7th Ed.) (2015). Brussels, Belgium: International Diabetes Federation.



5
بناء على تصويت 1 .